Winter Lights
اهلا بك زائرنا الكريم

اضغط على زر التسجيل و سيصلك رسالة تفعيل الى الايميل الذي وضعته لدى تسجيلك
اضغط على الرابط الذي بالرسالة حتى يتم التفعيل
و أهلا و سهلا
مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
lena
 
AYA
 
R.Fury
 
the Eagle
 
وردة شتاء
 
Mara7
 
Ahmad Fares
 
Rania
 
E.Mad
 

المواضيع الأخيرة
» يهم أحب الى إليك
من طرف 3abody الإثنين أبريل 20, 2015 5:00 pm

» رن جوالك بالغلط رقم غريب...
من طرف 3abody الإثنين أبريل 20, 2015 4:58 pm

» --- الغيرة ---
من طرف 3abody الإثنين أبريل 20, 2015 4:56 pm

» الإعجاز في القرآن الكريم
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:26 pm

» الفتن
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:26 pm

» وحدة الأمة الإسلامية
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:25 pm

» الخشوع في الصلاة
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:25 pm

» حكم الاستماع للاغاني
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:25 pm

» تقدير المعلّم والعلماء
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:25 pm

» الدعاء عند سماع الرعد
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:24 pm

» سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:24 pm

» وَصْلِ صفِّ الصلاة
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:24 pm

» يُغبطهم النبيون والشهداء
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:24 pm

» كيف تطرد الجن
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:23 pm

» ويدرؤون بالحسنة السيئة
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 3:23 pm

» لعبة المستحيلاااات ..
من طرف ساحرة الشرق السبت أبريل 11, 2015 10:56 am

» لماذا لا نقبل النصيحة كبرياء ام ماذا
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 9:03 am

» نقاط من أعماق حياتنا
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 9:02 am

» •.♥.• عندمــا يغــيب الرجــل مـن حيــاة المــرأة •.♥.•
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 9:02 am

» اقتل هؤلاء الخمسه لتعيش بسعاده
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 9:01 am

» كل أنسان له أ حساس
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 9:00 am

» هل الانسان اكثر غدر من البحر
من طرف سموحة السبت أبريل 11, 2015 9:00 am

» hiiiiiiiiiii
من طرف سموحة الجمعة أبريل 10, 2015 7:34 pm

» مرحبا انا جديدة
من طرف سموحة الجمعة أبريل 10, 2015 7:33 pm

» أسرار عبقرية شكسبير وآينشتاين
من طرف سموحة الجمعة أبريل 10, 2015 7:32 pm

» كارل ماركس Karl Marx
من طرف سموحة الجمعة أبريل 10, 2015 7:31 pm

» جابر بن حيان
من طرف سموحة الجمعة أبريل 10, 2015 7:31 pm

» الفريد نوبل
من طرف سموحة الجمعة أبريل 10, 2015 7:31 pm

» مشجعات ريال مدريد و برشلونا
من طرف Rania الجمعة أبريل 10, 2015 7:27 pm

» MBC2 تعرض أفضل 9 أفلام رعب
من طرف Rania الجمعة أبريل 10, 2015 7:26 pm

» دنيا بطمة تخسر لقب Arab Idol وتربح سيارة "كورفيت"
من طرف Rania الجمعة أبريل 10, 2015 7:26 pm

» على mbc اقوى افلام القوى الخارقة
من طرف Rania الجمعة أبريل 10, 2015 7:26 pm

» قنوات MBC جديد
من طرف Rania الجمعة أبريل 10, 2015 7:25 pm

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الجمعة فبراير 24, 2012 3:03 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


ويدرؤون بالحسنة السيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ويدرؤون بالحسنة السيئة

مُساهمة من طرف Rania في الأحد أبريل 05, 2015 2:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويدرؤون بالحسنة السيئة
حث النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس على الصفح والعفو فقال: ((ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم)) أخرجه أحمد.
أثنى الله تعالى على عباده المؤمنين في القرآن الكريم والسنة المطهرة بصفات عديدة، وأخلاق كريمة، تدل على حبه سبحانه لها، وندبه عباده للتحلي بها، ومن جملة ما مدح الله تعالى عباده الصالحين بأنهم يدفعون إساءة من أساء إليهم من الناس بالإحسان إليهم، كما قال تعالى: ((والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار) (الرعد: 22))(الرعد: 22) قال ابن زيد: «يدفعون الشر بالخير، فلا يكافئون الشر بالشر، ولكن يدفعونه بالخير»، وقال الحسن: «إذا حرموا أعطوا، وإذا ظلموا عفوا، وإذا قطعوا وصلوا»، وقال القتبي: «إذا سفه عليهم حلموا»، وقال ابن جبير: «يدفعون المنكر بالمعروف».
قال الشيخ ابن سعدي: «أي: من أساء إليهم بقول أو فعل لم يقابلوه بفعله، بل قابلوه بالإحسان إليه، فيعطون من حرمهم، ويعفون عمن ظلمهم، ويصلون من قطعهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، وإذا كانوا يقابلون المسيء بالإحسان، فما ظنك بغير المسيء».
وقال ابن كثير: يدفعون القبيح بالحسن، فإذا آذاهم أحد قابلوه بالجميل صبرا واحتمالا، وصفحا وعفوا كقوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) (فصلت: 34-35) ولهذا قال مخبرا عن هؤلاء السعداء المتصفين بهؤلاء الصفات الحسنة بأن لهم عقبى الدار.
وحيث إن الإساءة متجددة وقد تحصل مرة بعدة أخرى، جاء التعبير القرآني بالفعل المضارع (ويدرؤون بالحسنة السيئة) كما يقول ابن عاشور إيماء إلى أن تجدد هذا الدرء؛ لأن الناس عرضة للسيئات على تفاوت، فوصف لهم دواء ذلك بأن يدفعوا السيئات بالحسنات.
ولا شك أن المسلم معرض للإساءة قليلة كانت أم كثيرة، مقصودة كانت أم عفوية وعلى كل حال فله ثلاثة مواقف من هذه الإساءة، كما ذكر الشيخ ابن سعدي أن مراتب العقوبات على ثلاث مراتب: عدل وفضل وظلم.
فمرتبة العدل: جزاء السيئة بسيئة مثلها، لا زيادة ولا نقصاً، فالنفس بالنفس، وكل جارحة بالجارحة المماثلة لها، والمال يضمن بمثله. مع مراعاة ما يجوز في المقابلة بالسيئة وما لا يجوز، فلا يجوز أن يقتص المسلم من غيره بأمر محرم، فلا يكذب على من كذب عليه، ولا يسرق من سرقه، ولا يعتدي على عرض من اعتدى على عرضه؛ لأن هذه محرمات لحق الله تعالى، وإنما يستوفي حقه بالطرق المشروعة بالتراضي أو التقاضي.
ومرتبة الفضل: العفو والإصلاح عن المسيء، ولهذا قال: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (الشورى: 40) يجزيه أجراً عظيماً، وثواباً كثيراً، وشرط الله في العفو الإصلاح فيه، ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأمورا به.
وفي جعل أجر العافي على الله ما يهيج على العفو، وأن يعامل العبد الخلق بما يحب أن يعامله الله به، فكما يحب أن يعفو الله عنه، فَلْيَعْفُ عنهم، وكما يحب أن يسامحه الله، فليسامحهم، فإن الجزاء من جنس العمل.
وأما مرتبة الظلم فقد ذكرها بقوله: (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (الشورى: 40).
الذين يجنون على غيرهم ابتداء، أو يقابلون الجاني بأكثر من جنايته، فالزيادة ظلم.
وقال بعضهم: لما كانت الأقسام ثلاثة: ظالم لنفسه، ومقتصد، وسابق بالخيرات، ذكر الأقسام الثلاثة في هذه الآية فذكر المقتصد وهو الذي يفيض بقدر حقه لقوله: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا) (الشورى: 40) ثم ذكر السابق بقوله: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) ثم ذكر الظالم بقوله: (إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين) (الشورى: 40) فأمر بالعدل، وندب إلى الفضل، ونهى من الظلم.
وقال الشيخ ابن سعدي: «يقول تعالى مبيحاً للعدل ونادباً للفضل والإحسان: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ) (النحل: 126) من أساء إليكم بالقول والفعل (فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) (النحل: 126) من غير زيادة منكم على ما أجراه معكم (وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ) (النحل: 126) عن المعاقبة وعفوتم عن جرمهم (لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) (النحل: 126) من الاستيفاء، وما عند الله خير لكم وأحسن عاقبة».
والقرآن الكريم يؤكد هذا المعنى في آيات كثيرة منها قوله سبحانه: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَة نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ َ)(المؤمنون: 96)، قال ابن سعدي: «هذا من مكارم الأخلاق التي أمر الله رسوله بها فقال: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ)(المؤمنون: 96)، أي: إذا أساء إليك أعداؤك، بالقول والفعل، فلا تقابلهم بالإساءة، مع أنه يجوز معاقبة المسيء بمثل إساءته، ولكن ادفع إساءتهم إليك بالإحسان منك إليهم، فإن ذلك فضل منك على المسيء، ومن مصالح ذلك، أنه تخف الإساءة عنك، في الحال، وفي المستقبل، وأنه أدعى لجلب المسيء إلى الحق، وأقرب إلى ندمه وأسفه، ورجوعه بالتوبة عما فعل، وليتصف العافي بصفة الإحسان، ويقهر بذلك عدوه الشيطان، وليستوجب الثواب من الرب، قال تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (الشورى: 40).
ومنها قوله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (الفرقان: 63) قال ابن كثير: «أي: إذا سفه عليهم الجهال بالسيئ، لم يقابلوهم عليه بمثله، بل يعفون ويصفحون، ولا يقولون إلا خيرا، كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً».
وقال سبحانه: (أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا ويدرؤون بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (القصص: 54) قال الطاهر: «وعد الله لهم سبع خصال من خصال أهل الكمال، وذكر منها درؤهم السيئة بالحسنة وهي من أعظم خصال الخير، وأدعاها إلى حسن المعاشرة».
وقال تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) (فصلت: 34).
قال الشيخ الطاهر: «وإنما أمر الرسول-صلى الله عليه وسلم- بذلك لأن منتهى الكمال البشري خلقه كما قال -صلى الله عليه وسلم-: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وقالت عائشة لما سئلت عن خلقه: «كان خلقه القرآن»؛ لأنه أفضل الحكماء».
وحث النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس على الصفح والعفو فقال: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم» أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر.
وقال أبو بكر: «بلغنا أن الله تعالى يأمر مناديا يوم القيامة فينادي: من كان له عند الله شيء فليقم، فيقوم أهل العفو، فيكافئهم الله بما كان من عفوهم عن الناس».
ففي هذا الزمان نحتاج إلى التحلي بهذا الخلق الكريم، فيعفو بعضنا عن بعض، ويسمو بأخلاقه فيقابل الإساءة بالإحسان فذلك أفضل أخلاق المؤمن العفو كما قال الحسن، وبالله التوفيق.

Rania
عضو صاعد
عضو صاعد

الجنس : انثى عدد المساهمات : 231
الــنــقـــاط : 3894
السٌّمعَة : 20
الأوســـمــة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ويدرؤون بالحسنة السيئة

مُساهمة من طرف سموحة في السبت أبريل 11, 2015 3:23 pm

بارك الله فيكي

سموحة
بدون رتبة
بدون رتبة

الجنس : انثى عدد المساهمات : 31
الــنــقـــاط : 3661
السٌّمعَة : 20
الأوســـمــة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى